مساعدة العمال المهاجرين وحمايتهم

لا يزال تعزيز عضوية وانتماء العمال الأجانب يمثل تحديًا هيكليًا لمعظم نقابات الموظفين في المناطق الثلاث، والتي يقع التزامها بقضايا الهجرة بشكل أساسي على عاتق النشطاء المحليين.

إن الحقائق الاقتصادية والاجتماعية لبلدان المنطقة تدفع المهاجرين عموما إلى الابتعاد عن تلبية الطلبات. كما أن الخوف من الأعمال الانتقامية يعيق اللجوء الرسمي إلى نقابات العمال أو اللجوء إلى الإدارة العامة. وفي حالة وجود صعوبات، فإن رابطات مواطني البلد الأصلي هي التي تنشط آليات التضامن المجتمعي. أبرزت جميع المناقشات التي جرت في السنوات الأخيرة داخل المؤسسات والمنظمات الدولية صعوبة وصول الجهات الفاعلة إلى السكان المحفوفين بالمخاطر والمستبعدين.
ولتصحيح هذا الوضع، تقوم المنظمات النقابية الأعضاء في الدائرة بتنسيق أعمالها من خلال شبكة من المكاتب النقابية التي تقوم بتجربة التوعية والاستقبال ورعاية المهاجرين وجمع بيانات العمل في ستة بلدان (السنغال وتونس والنيجر ومالي وبنن وكوت ديفوار). وتسهم هذه الإجراءات، القائمة على تقاسم الممارسات الجيدة بين النقابات، في تعزيز دور النقابات في النظام الوطني لمساعدة المهاجرين.

مؤسسة فريدريش ايبرت

مشروع تعزيز حوكمة الهجرةالإقليمي


٤ نهج بشار إبن البرد

المرسى، تونس ٢٠٧٨

(+216) 71 77 53 43
(+216) 98 36 70 14