25.11.2022

16 يوماً لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي الدولية

يزخر التاريخ بالنساء الاستثنائيات , 16 يوماً لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي

يزخر التاريخ بالنساء الاستثنائيات، ولكن قصصهنّ نادراً ما تُروى. في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كما في غيرها، تركّز المناهج الدراسية ووسائل الإعلام كثيراً على الرجال كلما تحدثت عن الشخصيات المؤثرة في النضالات الاجتماعية والسياسية. لكنّ هذا لا يلغي وجود العديد من النساء اللواتي حققنَ إنجازات متميزة وقدّمن تضحيات كبيرة في سبيل قناعاتهنّ، رغم صعوبة ظروفهن في أغلب الأحيان. وفي حالات عديدة، تمكّنت النساء من إلهام الآخرين والأخريات وتحقيق أثر طويل الأمد في مجتمعاتهن.

من هنا تعتزم مؤسسة فريدريش إيبرت الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (FES MENA)، وخلال حملة ال 16 يوماً لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي الدولية، رواية قصص نساء مؤثّرات ناضلن من أجل العدالة الجندرية. هدف هذه القصص مشاركة رسائل هؤلاء النساء المُلهِمات، وإظهار تجذّر النضال النّسوي وجهود الدفاع عن المساواة بين الجنسين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

 اضطررنا إلى أن يقتصر عدد النسويات التي نُعرّف بهن على 16 شخصية فقط، ما يجعل قائمة الشخصيات هذه غير شاملة أو حصرية. ثمة قصص أخرى عديدة جديرة بالذكر عن نساء ناضلن من أجل العدالة الجندرية في المنطقة.

تتمتع النساء التي نروي قصصهنّ بالتنوع من جوانب عديدة: الفئة العمرية، والانتماء الطبقي والإثني، والمستوى التعليمي، والخلفية التربوية. وقد لجأت بعضهنّ إلى اغتنام مكانتهنّ المميزة في المجتمع لتحقيق التغيير وتعزيز العدالة الاجتماعية، بينما خاضت أخريات صراعات مريرة لخلق مساحة ومنابر لأصواتهن. ولكن ما يجمع هؤلاء النساء، وهو العزيمة على تغيير حياة جميع النساء والفتيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى الأفضل، وبالتالي تمهيد الطريق أمام حقوق النساء في المنطقة.

لمتابعة الحملة على شبكات التواصل : Facebook  Twitter   LinkedIn

اكتشف المزيد عن المجالات التي يغطيها مشروع النسوية السياسية الإقليمي

الرجوع إلى أعلى