الطاقة و المناخ

في العقود المقبلة، من المتوقع أن تتحمل منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وطأة الآثار السلبية للتغير المناخي  بشكل غير متناسب، مثل زيادة التصحّر وندرة المياه. ويسود الاعتقاد بأن بلدان مثل المغرب ومصر والأردن ولبنان ستعاني من نقصان في هطول الأمطار بشكل كبير، مما سيؤدي إلى تباطؤ نمو الإنتاج الزراعي، بما يُنذر بتدهور مستوى الأمن الغذائي وارتفاع البطالة في منطقة بها أعلى معدلات بطالة بين الشباب. هذا، بالإضافة إلى التوسع الحضري المتزايد الذي من شأنه أن يعمّق التحديات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية واشكال الظلم التي سيتعين على المجتمعات والحكومات معالجتها. ومن ثم، هناك حاجة ماسة إلى سياسات متعلّقة بتغير المناخ تتطلب تحولًا أساسيًا في مجال الطاقة.

تتميز أوضاع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالاتكال كليا على مصادر الطاقة الأحفورية وغير المتجدّدة. صحيح أن هناك إمكانات كبيرة لتوسيع استخدام مصادر الطاقات المتجددة في المنطقة. ومع ذلك، فهي لا تمثل سوى حصة ضئيلة من إجمالي إنتاج الطاقة في المنطقة. وقد يكون التوجه نحو الاعتماد على الطاقات المتجددة آثار اجتماعية واقتصادية إيجابية مسألة ممكنة بل وحتمية، وهو ما من شأنه أن يخلق فرص عمل جديدة ومنتجة ومطلوبة بشكل ملح.

كثفت مؤسسة فريدريش إيبرت نشاطها في مجال التغيير المناخي والطاقة في منطقة الشرق في عمان عام 2013. من مشروع الطاقة و المناخ الإقليمي الأوسط وشمال إفريقيا منذ إنطلاق. خلال عملها على المستوى الإقليمي والوطني، تنشط مؤسسة فريدريش إيبرت في ثلاث مجالات تتعلق بالمحاور التالية: التحول العادل في مجال الطاقة، والعدالة المناخية، ومجتمعات ومدن مستدامة.

تدعم مؤسسة فريدريش إيبرت مختلف مكونات المجتمع المدني ومؤسسات الدولة في بحثها عن مناهج تقدّمية للسياسات المتعلقة بالمناخ والطاقة. وتسعى المؤسسة لتعزيز قدرات منظمات المجتمع المدني والتعاون مع النقابات العمالية ووسائل الإعلام والجهات الفاعلة الحكومية على جميع المستويات والمؤسسات البحثية لتعزيز وتحقيق التحوّل في مجال الطاقة بما يحقق العدالة الاجتماعية والعدالة المناخية في المنطقة.

لا ينبغي تصميم سياسات في مجال المناخ والطاقة بمعزل عن التطورات الاجتماعية. وتسعى مؤسسة فريدريش إيبرت في أداء عملها الى الربط بين هذين الجانبين والمساهمة في تحقيق التحول الاجتماعي والبيئي للمجتمعات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. حيث تتولى المؤسسة، دراسة أهداف التنمية المستدامة ذات الأهمية الخاصة في مجال سياسات المناخ والطاقة في البلدان المعنية هدفا بهدف وبعين ناقدة.

المنشورات

[Negotiations of Arab States under UNFCCC]

Hashem, Mustafa; Yassin, Lina; Al Leil, Ahmad Saba

[Negotiations of Arab States under UNFCCC]

[Interlinkages and recommendations]
Amman, 2022

تحمیل المنشور (10 MB, PDF-File)


[Sustainable transformation of Palestine's energy system]

Ersoy, Sibel Raquel; Terrapon-Pfaff, Julia; Brik, Imad

[Sustainable transformation of Palestine's energy system]

Development of a phase model
Jerusalem, 2022

تحمیل المنشور (1,5 MB PDF-File)


[Sustainable transformation of energy systems in MENA Countries]

Terrapon-Pfaff, Julia; Ersoy, Sibel Raquel

[Sustainable transformation of energy systems in MENA Countries]

[Comparative report]
Amman, 2022

تحمیل المنشور (800 KB, PDF-File)


[Power-to-[X]]

Manna', Rashed; Saffouri, Omar

[Power-to-[X]]

[Green hydrogen opportunities in Jordan ; Report to the Friedrich-Ebert-Stiftung]
Amman, 2022

تحمیل المنشور (5,5 MB PDF-File)


[Sustainable transformation of Jordan's energy system]

Ersoy, Sibel Raquel; Terrapon-Pfaff, Julia

[Sustainable transformation of Jordan's energy system]

[Development of a phase model]
Amman, 2022

تحمیل المنشور (1,1 MB PDF-File)


مشروع الطاقة و المناخ الإقليمي

مشروع الطاقة و المناخ الإقليمي

العدالة المناخية، الآثار الاجتماعية المترتبة على تغير المناخ، الطاقة المتجددة، وكفاءة الطاقة، وكذلك مستقبل حضري واجتماعي مستدام في منطقة الشرق الأوسط هي في جوهر "المشروع الطاقة و المنج" الإقليمي. لقراءة المزيد

لمزيد من المعلومات عن عملنا الدولي :

تغير الطاقة والمناخ والبيئة

تغير الطاقة والمناخ والبيئة

تغير المناخ حقيقي وآثاره محسوسة بالفعل في جميع أنحاء العالم. لمواجهة تدمير كوكبنا نحتاج إلى العيش بشكل أكثر استدامة والتوقف عن إهدار الموارد. سيتطلب ذلك تغييرات ضخمة مثل الابتعاد عن الوقود الأحفوري مثل الفحم لصالح مصادر الطاقة .المنخفضة الانبعاثات مثل الرياح أو الطاقة الشمسية. هذا التغيير الهيكلي له أبعاد و فوائد كبيرة إذا تم تشكيله بالطريقة الصحيح لقراءة المزيد

الرجوع إلى أعلى