الشخصي هو سياسي: قانون الأسرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

تواجه النساء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حواجز هيكلية تمنعهم من أن يصبحن أعضاء متساوين في أسرهن ومجتمعاتهن، وكذلك في نظر دولهن. ويعتبر قانون الأسرة في المنطقة أحد هذه الحواجز الرئيسية.

وتستمد معظم بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قوانين أسرتها من القوانين الدينية التي تحكم شؤون الأسرة مثل الزواج والطلاق والوصاية والاعالة. فضلاً عن ذلك فقد أدى التأثير الاستعماري للقوانين البريطانية أو الفرنسية إلى وضع قوانين هجينة. وتختلف العناصر الدينية لهذه القوانين الأسرية من منطقة إلى أخرى؛ فعلى سبيل المثال، تتمتع تونس بواحد من أكثر قوانين الأسرة علمانية، في حين تزعم اليمن أنها تبني قانون الأسرة بالكامل على الشريعة الإسلامية. ومع ذلك، ومهما كانت الاختلافات، فإن قوانين الاسرة في المنطقة تتجذر في التفكير الابوي الذي يديم عادات وتقاليد تميز ضد المرأة، وتنتهك حقوق الانسان الخاصة بها، وتكرر باستمرار عدم التوازن في السلطة بين المرأة والرجل.

وتهدف المنظمة إلى توفير حيز للجهات الفاعلة النسائية في المنطقة لتبادل المعارف والخبرات والممارسات الجيدة التي تساعدها على التغلب على تحديات وانعكاسات مقترحاتها بشأن إصلاح قانون الأسرة في بلدانها.

المنشورات

No news available.

النشاطات

No news available.

التقارير الصحفية

No news available.

مؤسسة فريدريش ايبرت

قسم الشرق الاوسط و شمال افريقيا
مكتب برلين
Hiroshimastraße 28
10785 برلين

info.nahost(at)fes.de

حول المؤسسة
المكاتب في المنطقة

الرجوع إلى أعلى